السياحة في المناطق التنموية:

تُعدّ السياحة حجر أساساً في اقتصاد أيّ بلدٍ لدورها الكبير في زيادة الدخل القومي وتحريك عجلة السوق وزيادة تدفق الأموال وتشغيل العمالة، مما يقلل من نسب البطالة، وعلى الرغم من الاضطرابات الاقليمية والمشاكل السياسية في المنطقة إلا أن السياحة في البحر الميت حافظت على مكانتها العالمية، وذلك من خلال جذب السياح للمنطقة السياحية البحر الميت والأماكن الطبيعية التي تحتوي على المنتجعات والفنادق السياحية الفخمة، وتبعد منطقة البحر الميت التنموية عن العاصمة الاردنية عمان (55) كم وتقع على شواطئ البحر الميت التي تعتبر واحدة من اكثر المناطق الجذابة والتاريخية في العالم.

السياحة في منطقة البحر الميت التنموية

يعتبر الشاطئ الشرقي للبحر الميت في الاردن واحدا من اكثر المواقع الطبيعية والروحية الجذابة في العالم حيث يخدم هذا شبكة طرق جديدة، فنادق، مواقع اثرية ويعتبر اخفض بقعة عن مستوى سطح البحر في العالم بحوالي 423 متر مما يجذب اليه العديد من السياح من حول العالم كما جذب اليه الملوك والاباطرة والتجار والانبياء في الماضي، ومن مزاياه الفريده الآتي:

  • أخفض بقعة على وجه الأرض حوالي (417) م تحت مستوى سطح البحر.
  • تركيز الأكسجين في هواء منطقة البحر الميت الأعلى في العالم بنسبة تصل إلى حوالي (36%) علماً بأن النسبة العالمية تصل إلى حوالي (26%).
  • ارتفاع الضغط الجوي حيث يتراوح في منطقة البحر الميت بين (1061) و(1065) باسكال وهو أعلى من قيمة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر بحوالي (5%).
  • انخفاض نسبة الرطوبة  حيث توازي (35%) في معدلها.
  • تنوع طبيعة منطقة البحر الميت بين السياحة الطبيعية والتاريخية والترفيهية والدينية والتنوع البيولوجي.
  • الخصائص العلاجية لمياه وطين وهواء البحر الميت كعلاج الأمراض الجلدية والصدرية كالصدفية والأكزيما والربو والأمراض التنفسية والتهاب المفاصل (الروماتزم).
  • يعتبر المغطس الوجهة المعتمدة للحج للكنائس المسيحية في كانون الثاني من كل عام يستقطب الزوار والحجاج من شتى الكنائس والطوائف المسيحية المختلفة والواقع في الجهة الشمالية للبحر الميت.
  • تركيز ملوحته التي تبلغ (34,2%) وتعادل تسعة أضعاف ملوحة البحار الأخرى.
  • دلت الدراسات على وجود طبقة غنية بالأوزون فوق سطح البحر تصل إلى ارتفاع (25) كيلومتراً، ويقوم الأوزون مع بخار الماء فوق البحر بعملية ترشيح وفلترة للأشعة الفوق بنفسجية لذلك تكون الأشعة فوق البنفسجيّة ضعيفة نسبياً نتيجة ارتفاع الضغط الجوي مما يعني زيادة نسبة الأكسجين بمستوى سطح البحر.
  • مشتى لاعتدال المُناخ في البحر الميت حيث لا تتجاوز درجة الحرارة (25) درجة مئوية شتاءً.
  • الثروة المعدنية لاحتوائه على ما يزيد عن (30%) من تركيز مياهه على أكثر من (25) نوعاً من المواد المعدنية المهمة والفريدة منها والعناصر النادرة كالبوتاسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم والكبريت، و(11) معدناً منها لا توجد في أية بحر أومحيط في العالم.

السياحة في محافظة عجلون

السياحة في منطة الصوان / عجلون التنموية

تقع محافظة عجلون في الركن الشمالي الغربي من العاصمة عمان على بعد (76 كم)، وتعتبر منطقة الصوان / عجلون من أجمل المناظر الطبيعية الخلابة بتنوع غطائها النباني بغابات الأشجار الكثيفة والتنوع البيئي، وتتمتع بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية منذ العصور العريقة بالإضافة إلى المناطق المنشأة حديثاً والتي يتخذها السائحون مصيفاً وأماكن للترفيه والاستجمام لما تتميز به من طقس رائع وفريد، وتعتبر مقصد ووجهة سياحية بمناظرها الطبيعية الخلابة وآثارها التي تمزج بين الأصالة والحداثة.

لذا فقد أخذت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية على عاتقها مسؤولية تطوير منطقة الصوان التنموية من خلال تكوين النواة الأولى لتطوير المنطقة التنموية بشكل خاص ومحافظة عجلون بشكل عام، ويعتبر مشروع التليفريك في محافظة عجلون من المشاريع الوطنية الرائدة التي حظيت برعاية ملكية سامية بهدف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لمحافظة عجلون، بالإضافة إلى كافة الخدمات المساندة والمشاريع المرتبطة به.

وعجلون متنفس الأردن في الصيف لاحتوائها على غابات دائمة الخضرة في مختلف أنحاء عجلون والآثار الإسلامية والمسيحية المتواجدة أينما ذهبت فيها، بالإضافة إلى الهواء النقي  والطبيعة  الخلابة، مما يجعل هذه المحافظة مصيفا ومتنزها للعديد من محبي السياحة، وتحتوي محافظة عجلون على المقومات الرئيسية للسياحة:

  • مناطق الغابات دائمة الخضرة: الإحراج المتواجدة في كافة أنحاء محافظة  عجلون، حيث أن هذه الغابات هي المكان الأفضل  لتواجد السياحة وقضاء أجمل الأوقات في أحضان الطبيعة.
  • تنوع الأنشطة السياحية: تشمل كافة أنواع السياحة كالسياحة البيئية بكافة تفاصيلها والسياحة التاريخية والدينية والثقافية وسياحة المغامرات.
  • التنوع المناخي والجغرافي: تمتاز بطقسها المعتدل صيفا والبارد شتاءً حيث يعمل هذا المناخ على جذب السياح على مدار العام، وهنالك المرتفعات الجبلية ذات التضاريس المتباينة التي يزيد البعض منها عن ارتفاع (1150 م) فوق مستوى سطح البحر وهناك السهول والأودية والهضاب والينابيع العديدة دائمة الجريان على مدار العام.
  • الآثار: تمتلك محافظة عجلون أكثر من (280) موقع أثري للسياحة الدينية  والأثرية كقلعة عجلون ودير مار إلياس.
  • المناظر الطبيعية والبيئية: تمتاز عجلون بالمناظر الطبيعية وخاصة في فصل الربيع حيث النباتات والأزهار الدائمة الخضرة والينابيع  والجبال والسهول مما يجعل من هذه المنطقة مكان مناسب للسياحة البيئية.
  • وجود محمية عجلون: التي تمتاز بغابات السنديان دائمة الخضرة والمتمثلة في تنوع حيوي هائل، حيث تعمل المحمية على حماية هذه الغابات ونشر الوعي البيئي في المنطقة وتشجيع السياحة البيئية في المحمية وفي المحافظة من خلال العمل على إنشاء مخيم سياحي للتمتع أكثر بالمنطقة وقضاء وقت أكبر وإنشاء مركز لخدمة الزوار لتعريفهم بالمحافظة وأثارها وأهميتها السياحية.
  • تمتاز منطقة عجلون بالمناخ الفريد من نوعه في المملكة حيث يكون مناخا معتدلا صيفاً باردا شتاءً ويبلغ متوسط درجة الحرارة في الصيف (25) درجة مئوية.